الرئيسية / أخبار الدراسة / “الكناس” يدعو لتجنب العنف في إضراب الجامعات يوم 14 جانفي

“الكناس” يدعو لتجنب العنف في إضراب الجامعات يوم 14 جانفي

الجامعات على أبواب احتجاجات واسعة
الجامعات على أبواب احتجاجات واسعة / الصورة : أرشيف

حذر المنسق الوطني للكناس عبد الحفيظ ميلاط من أي دعوة للعنف أو لحدوث انزلاقات داخل الحرم الجامعي من شأنها أن تؤثر على الإضراب السلمي للأسرة الجامعية يوم 14 جانفي المقبل، فيما سيستقبل اليوم السبت وزير التعليم العالي والبحث العلمي ممثلي التنظيمات الطلابية المعتمدة لبحث أوضاع الطلبة وانشغالاتهم.

واستغرب ممثل تكتل ثلاثية الأسرة الجامعية عبد الحفيظ ميلاط من استدعاء الوزير حجار لممثلي التنظيمات الطلابية التي ليست معنية بإضراب 14 جانفي، مع استبعاد التنظيمات التي ستخوض الإضراب دفاعا عن حقوق الطالب ولرفع انشغالاته التي باتت تهدد تحصيله العلمي، وتساءل ميلاط “هل يعقل أن تستدعي الوزارة تنظيمات غير مشاركة في الإضراب ولا تفتح باب الحوار مع ممثلي ثلاثية الأسرة الجامعية” وتابع كلامه ” نحن نتساءل عن سبب عقد الاجتماع في هذا التوقيت بالذات وقبيل أسبوع عن إضراب الكرامة ؟” وأردف” بلغنا الوزارة بإشعار الإضراب قبيل 8 أيام حسب القوانين لكن لم تصلنا أي دعوة للحوار” واعتبر ذات النقابي أن الوزارة عوض استغلالها لهذه المهلة القانونية لمناقشة انشغالات الأسرة الجامعية على اختلافها من طلبة وأساتذة وعمال، فقد عمدت – حسبه – للتشويش على الإضراب من خلال عقد لقاء شكلي مع التنظيمات الطلابية لتضليل الرأي العام والإدعاء أن مطالبنا وإضرابنا غير مشروع .

وأكد ميلاط أن إضراب 14 جانفي سيسكون سلمي ولن يستعلموا فيه أي عنف مادي أو لفظي محذرا من استغلال بعض الأطراف للفرصة لزرع الفتنة أو تحريض بعض التنظيمات الطلابية الغير مشاركة في الإضراب للتهجم على الأساتذة والطلبة المحتجين، مشيرا إلى أن التشكيك في شرعية التنظيمات الطلابية التي ستخوض الإضراب وكذا شرعية الكناس رغم امتلاكهم للاعتماد الرسمي لن يزيدهم إلا إصرارا على المطالبة بحقوقهم الشرعية، ليقول “عوض فتح باب الحوار من قبل الوزارة ستتهمنا بأن إضرابنا غير شرعي”، وأضاف أن ثلاثية الأسرة الجامعية تأسست منذ نهاية الموسم الجامعي أساسا لنبذ العنف ولن تقبل بجر الجامعة لمستنقع العنف أو تخريب الممتلكات العمومية، بل هي تمارس حقها الدستوري في الإضراب السلمي إلى غاية فتح باب الحوار الجدي مع ممثلي الطلبة والأساتذة والعمال لإيجاد حلول واقعية لمطالبهم.

المصدر : الشروق أون لاين

تعليقات فايسبوك